صحيحصحيح متفق عليه [أي:بين العلماء]
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعقلت ناقتي بالباب ، فدخلت ، فأتاه نفر من أهل اليمن فقال : اقبلوها يا أهل اليمن إذا لم يقبلها إخوانكم بني تميم ، فقالوا : قبلنا يا رسول الله ، أتيناك لنتفقه في الدين ، ونسألك عن أول هذا الأمر كيف كان ؟ قال : كان الله ولم يكن شيء غيره ، وكان عرشه على الماء ، ثم كتب جل ثناؤه في الذكر كل شيء ، ثم خلق السموات والأرض ، ثم أتاني فقال : أدرك ناقتك فقد ذهبت ، فخرجت فوجدتها ينقطع دونها السراب ، وايم الله لوددت أني تركتها