الرئيسيةالعواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم8/409لم يُحكَمْ عليه[له شاهد][زيادةُ] ومن عفا اللهُ تعالى عنه في الدنيا فاللهُ تعالى أحلمُ من أنْ يعودَ بعد عفوه [في حديثِ بيعةِ العقبةِ]الراويعلي بن أبي طالبالمحدِّثابن الوزير اليمانيالمصدرالعواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسمالجزء/الصفحة8/409حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالعواصم والقواصم[له طرق]من عُوقِبَ في الدُّنيا فاللهُ أكرمُ من أنْ يُثنيَ عقوبتَه ومن عفا اللهُ عنه فاللهُ أحلمُ من أنْ يعودَ فيما عفى عنه.الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده حسن ألا أُخبركم بأفضلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ تعالى حدَّثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثيرٍ وسأُفَسِّرُها لك يا عليُّ ما أصابكم من مرضٍ أو عقوبةٍ أو بلاءٍ في الدنيا فبما كسبت أيديكم واللهُ تعالى أكرمُ من أن يُثَنِّي عليهم الالعواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم[له شواهد]ألا أخبرُكم بأفضلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ حدثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30] وسأفسرُها لكَ يا عليُّ: ما أصابكم من مصيبةٍ أو مرضٍ أو بلاءٍ في الدنيا فبما كسبتْ أيديكُم وامجمع الزوائدفيه أزهر بن راشد وهو ضعيفألَا أُخْبِرُكُمْ بأفْضَلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ حدَّثَنا بِهَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ وسأُفَسِّرُها لَكَ يا عَلِيُّ ما أصابَكُم من مرضٍ أو عقوبةٍ أو بلاءٍ في الدنيا فبما كسبتْ أعمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته]مَن أذنَبَ ذنبًا في الدُّنيا ، فعوقبَ بِهِ ، فاللَّهُ أعدلُ من أن يثنِّيَ عقوبتَهُ علَى عبدِهِ ، ومن أذنبَ في الدُّنيا فسترَهُ اللَّهُ عليهِ وعفا عنهُ ، فاللَّهُ أَكْرَمُ من أن يعودَ عليه في شيءٍ قد عفا عنهُتفسير القرآنروي مرفوعاً وموقوفاً ورفعه صحيحمَن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيَا فعُوقبَ بهِ فاللهُ أعدلُ مِن أن يُثنِّيَ عُقوبتَه على عبدِه ومن أذنَبَ ذنبًا في الدُّنيَا فستَرَه اللهُ عليهِ وعفَا عنهُ فاللهُ أكرَمُ من أن يعودَ في شيءٍ قَد عفَا عنهُ
العواصم والقواصم[له طرق]من عُوقِبَ في الدُّنيا فاللهُ أكرمُ من أنْ يُثنيَ عقوبتَه ومن عفا اللهُ عنه فاللهُ أحلمُ من أنْ يعودَ فيما عفى عنه.
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده حسن ألا أُخبركم بأفضلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ تعالى حدَّثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثيرٍ وسأُفَسِّرُها لك يا عليُّ ما أصابكم من مرضٍ أو عقوبةٍ أو بلاءٍ في الدنيا فبما كسبت أيديكم واللهُ تعالى أكرمُ من أن يُثَنِّي عليهم ال
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم[له شواهد]ألا أخبرُكم بأفضلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ حدثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30] وسأفسرُها لكَ يا عليُّ: ما أصابكم من مصيبةٍ أو مرضٍ أو بلاءٍ في الدنيا فبما كسبتْ أيديكُم وا
مجمع الزوائدفيه أزهر بن راشد وهو ضعيفألَا أُخْبِرُكُمْ بأفْضَلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ حدَّثَنا بِهَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ وسأُفَسِّرُها لَكَ يا عَلِيُّ ما أصابَكُم من مرضٍ أو عقوبةٍ أو بلاءٍ في الدنيا فبما كسبتْ أ
عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته]مَن أذنَبَ ذنبًا في الدُّنيا ، فعوقبَ بِهِ ، فاللَّهُ أعدلُ من أن يثنِّيَ عقوبتَهُ علَى عبدِهِ ، ومن أذنبَ في الدُّنيا فسترَهُ اللَّهُ عليهِ وعفا عنهُ ، فاللَّهُ أَكْرَمُ من أن يعودَ عليه في شيءٍ قد عفا عنهُ
تفسير القرآنروي مرفوعاً وموقوفاً ورفعه صحيحمَن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيَا فعُوقبَ بهِ فاللهُ أعدلُ مِن أن يُثنِّيَ عُقوبتَه على عبدِه ومن أذنَبَ ذنبًا في الدُّنيَا فستَرَه اللهُ عليهِ وعفَا عنهُ فاللهُ أكرَمُ من أن يعودَ في شيءٍ قَد عفَا عنهُ