الرئيسيةطبقات الشافعية الكبرى6/351لم يُحكَمْ عليهلم أجد الشطر الثاني بهذا اللفظازهدْ في الدُّنيا يحبَّكَ اللهُ وانبذْ إليهمْ هذا الحطامَ يُحبوكَالراوي—المحدِّثالسبكي (الابن)المصدرطبقات الشافعية الكبرىالجزء/الصفحة6/351حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح ازهدْ في الدنيا يُحِبَّكَ اللهُ ، وأمّا الناسُ فانْبِذْ إليهم هذا يُحِبُّوكَسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههامرسل بإسناد جيد إزهدْ في الدُّنيا يحبُّك اللهُ وأما الناسُ فانبِذْ إليهم هذا يُحبُّوكَالمقاصد الحسنة[فيه] خالد مجمع على تركه بل نسب إلى الوضعازْهَدْ في الدنْيَا يحبُّكَ اللهُ ، وازهد فيما في أيدِي الناسِ يحبُّوكَتمييز الطيب من الخبيثإسناده حسنازهد في الدنيا يُحبًّك اللهُ وازهد فيما أيدي الناسِ يُحبُّوكمختصر المقاصد الحسنة في بيان الأحاديث المشتهرة على الألسنةحسن . وقيل : صحيح ازهد في الدنيا يحبك الله , وازهد فيما في أيدي الناس يحبوكصحيح الترغيب والترهيب للمنذريحسن لغيره أما العملُ الذي يحبُّك اللهُ عليه فالزُّهدُ في الدنيا ، وأما العملُ الذي يحبُّك الناسُ عليه فانبِذْ إليهم ما في يدَيك من الحُطامِ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح ازهدْ في الدنيا يُحِبَّكَ اللهُ ، وأمّا الناسُ فانْبِذْ إليهم هذا يُحِبُّوكَ
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههامرسل بإسناد جيد إزهدْ في الدُّنيا يحبُّك اللهُ وأما الناسُ فانبِذْ إليهم هذا يُحبُّوكَ
المقاصد الحسنة[فيه] خالد مجمع على تركه بل نسب إلى الوضعازْهَدْ في الدنْيَا يحبُّكَ اللهُ ، وازهد فيما في أيدِي الناسِ يحبُّوكَ
مختصر المقاصد الحسنة في بيان الأحاديث المشتهرة على الألسنةحسن . وقيل : صحيح ازهد في الدنيا يحبك الله , وازهد فيما في أيدي الناس يحبوك
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريحسن لغيره أما العملُ الذي يحبُّك اللهُ عليه فالزُّهدُ في الدنيا ، وأما العملُ الذي يحبُّك الناسُ عليه فانبِذْ إليهم ما في يدَيك من الحُطامِ