الرئيسيةطبقات الشافعية الكبرى6/337لم يُحكَمْ عليه[لم أجد له إسنادا] إنَّ المظلومَ ليدعُو على الظالمِ حتى يكافئَهُ ثمَّ يبقى للظالمِ عندهُ فضلٌ يومَ القيامةِالراوي—المحدِّثالسبكي (الابن)المصدرطبقات الشافعية الكبرىالجزء/الصفحة6/337حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارلم أقف له على أصل إنَّ المظلومَ ليدعو على الظالمِ حتى يُكافئَه , ثم يبقى للظالمِ عندَه فضلةٌ يومَ القيامةِ .تفسير القرطبيأخرجه مسلم بمعناهيُؤتى يومَ الجمعةِ بالظالمِ والمظلومِ ، فيُؤخذُ من حسناتِ الظالمِ ، فتُزادُ في حسناتِ المظلومِ حتى ينتصفَ ، فإن لم تكن له حسناتٌ أُخِذَ من سيئاتِ المظلومِ ، فتُطرحُ عليهضعيف الترغيبضعيفيَجِيءُ الظالِمُ يومَ القِيامةِ ، حتى إِذَا كَانَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ بَيْنَ الظَّلْمَاءِ والْوُعْرَةِ، لَقِيَهُ المظلُومُ فعَرَّفَهُ، وعَرَّفَ ما ظَلَمَهُ به ، فمَا يَبرحُ الَّذِينَ ظُلِموا حتى يَقُصُّونَ من الَّذِينَ ظَلَمُوا ، حتى يَنْزِعُوا ما في أيدِيهم من الحَسناتِ ، فإِالبدور السافرة في أمور الآخرةإسناده حسن يجيءُ الظالمُ يومَ القيامةِ حتى إذا كان على جسرِ جهنمَ بين الظلمةِ والوعرةِ لقيَهُ المظلومُ فعرفَهُ ، وعرفَ ما ظلمَهُ به ، فما يبرحُ الذين ظلموا يقصونَ منَ الذينَ ظَلموا حتى يَنزعوا ما في أيديهُمْ منَ الحسناتِ ، فإن لم تكنْ لهم حسناتٌ رُدَّ عليْهِم من سيئاتِهم حتى يوردَ الدركَ االترغيب والترهيبرواته مختلف في توثيقهميَجيءُ الظَّالمُ يومَ القيامةِ حتَّى إذا كان على جسرِ جهنَّمَ بين الظُّلمَةِ والوَعِرةِ لقيه المظلومُ فعرَفه وعرَف ما ظلمه به ، فما يبرَحُ الَّذين ظُلِموا يقُصُّون من الَّذين ظلَموا حتَّى ينزِعوا ما فيه أيديهم من الحسناتِ ، فإن لم يكُنْ لهم حسناتٌ رُدَّ عليهم من سيِّئاتِهم حتالسلسلة الضعيفةضعيفيَجِيءُ الظالمُ يومَ القيامةِ، حتى إذا كان على جِسْرِ جهنمَ بين الظُّلْمَةِ والوَعْرَةِ ؛ لَقِيَهُ المظلومُ فعرفه وعرَف ما ظَلَمه به، فما يَبْرَحُ الذين ظُلِمُوا يَقْتَصُّونَ من الذين ظَلَموا ؛ حتى يَنْزَعُوا ما في أَيْدِيهِم من الحسناتِ، فإن لم يكن لهم حسناتٌ ؛ رُدَّ عليهم م
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارلم أقف له على أصل إنَّ المظلومَ ليدعو على الظالمِ حتى يُكافئَه , ثم يبقى للظالمِ عندَه فضلةٌ يومَ القيامةِ .
تفسير القرطبيأخرجه مسلم بمعناهيُؤتى يومَ الجمعةِ بالظالمِ والمظلومِ ، فيُؤخذُ من حسناتِ الظالمِ ، فتُزادُ في حسناتِ المظلومِ حتى ينتصفَ ، فإن لم تكن له حسناتٌ أُخِذَ من سيئاتِ المظلومِ ، فتُطرحُ عليه
ضعيف الترغيبضعيفيَجِيءُ الظالِمُ يومَ القِيامةِ ، حتى إِذَا كَانَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ بَيْنَ الظَّلْمَاءِ والْوُعْرَةِ، لَقِيَهُ المظلُومُ فعَرَّفَهُ، وعَرَّفَ ما ظَلَمَهُ به ، فمَا يَبرحُ الَّذِينَ ظُلِموا حتى يَقُصُّونَ من الَّذِينَ ظَلَمُوا ، حتى يَنْزِعُوا ما في أيدِيهم من الحَسناتِ ، فإِ
البدور السافرة في أمور الآخرةإسناده حسن يجيءُ الظالمُ يومَ القيامةِ حتى إذا كان على جسرِ جهنمَ بين الظلمةِ والوعرةِ لقيَهُ المظلومُ فعرفَهُ ، وعرفَ ما ظلمَهُ به ، فما يبرحُ الذين ظلموا يقصونَ منَ الذينَ ظَلموا حتى يَنزعوا ما في أيديهُمْ منَ الحسناتِ ، فإن لم تكنْ لهم حسناتٌ رُدَّ عليْهِم من سيئاتِهم حتى يوردَ الدركَ ا
الترغيب والترهيبرواته مختلف في توثيقهميَجيءُ الظَّالمُ يومَ القيامةِ حتَّى إذا كان على جسرِ جهنَّمَ بين الظُّلمَةِ والوَعِرةِ لقيه المظلومُ فعرَفه وعرَف ما ظلمه به ، فما يبرَحُ الَّذين ظُلِموا يقُصُّون من الَّذين ظلَموا حتَّى ينزِعوا ما فيه أيديهم من الحسناتِ ، فإن لم يكُنْ لهم حسناتٌ رُدَّ عليهم من سيِّئاتِهم حت
السلسلة الضعيفةضعيفيَجِيءُ الظالمُ يومَ القيامةِ، حتى إذا كان على جِسْرِ جهنمَ بين الظُّلْمَةِ والوَعْرَةِ ؛ لَقِيَهُ المظلومُ فعرفه وعرَف ما ظَلَمه به، فما يَبْرَحُ الذين ظُلِمُوا يَقْتَصُّونَ من الذين ظَلَموا ؛ حتى يَنْزَعُوا ما في أَيْدِيهِم من الحسناتِ، فإن لم يكن لهم حسناتٌ ؛ رُدَّ عليهم م