لِيَؤُمَّكم أحسنُكم وجهًا، فإنه أَحْرَى أن يكونَ أحسنَكم خُلُقًا، وَقُوا بأموالِكم عن أعراضِكم، ولْيُصانِعْ أحدُكم بلسانِه عن دينِه .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/L0oqk2cJZc
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة