لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
أوصَتْ زَينبُ بنتُ جَحْشٍ أنْ تُحمَلَ على سَريرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويُجْعَلَ عليه نَعْشٌ، وقبْلَ ذلكَ حُمِلَ عليه أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، ومرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على حَفَّارينَ يَحْفِرونَ قبْرَ زَينبَ في يومٍ صائفٍ، فقال: لو أنِّي ضَرَبْتُ عليهم فُسْطاطًا، وكان أوَّلَ فُسْطاطٍ ضُرِبَ على قَبْرٍ بالبَقيعِ. .