الدرجة: قال العسقلاني: رجاله موثوقون إلا أنه اختُلِف في وصله وإرساله. قلت: ويؤيد وصله ما سيجيء من الطرق الموصولة، على أن الإرسال حُجةٌ عندنا وعند جمهور العلماء، مع أن الضعيف يجوز به العمل في فضائل الأعمال إجماعًا. ثم فيه أن ذيْل الحديث موقوف، وصدره مرفوع