لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث عمرو وإبراهيم تفرد بن المسعودي
اضطَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَصيرةٍ فأثَّرَ الحَصيرُ في جِلدِه، فجَعَلتُ أمسَحُه عنه وأقولُ: بأبي وأُمي يا رَسولَ اللهِ، ألَا آذَنْتَنا أنْ نَبسُطَ لكَ شَيئًا يَقيكَ منه تَنامُ عليه؟ فقالَ: ما لي ولِلدُّنيا؟ ما أنا والدُّنيا؟ إنَّما أنا والدُّنيا كَراكِبٍ استَظَلَّ تَحتَ شَجَرةٍ ثم راحَ وتَرَكَها. .