الرئيسيةالقبس في شرح موطأ ابن أنس1/271ضعيف الإسنادلم يرضه أصحاب الصحيح لأجل سنده حديثُ إقامةِ أسعدَ لها [ الجمعةَ ] في هَزْمِ النَّبيتِ موضعٌ عندَ حرَّةِ بني بياضةَ وهم أربعونَ رجلًاالراوي—المحدِّثابن العربيالمصدرالقبس في شرح موطأ ابن أنسالجزء/الصفحة1/271حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمحلىصحيحعن ابنِ كعبِ بنِ مالِكٍ عن أبيهِ أنَّهُ كان إذا سمعَ نداءَ الجمعةِ ترحَّمَ على أبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زرارةَ فسألَهُ ابنُهُ عن ذلِكَ فقالَ إنَّهُ أوَّلُ من جَمَّعَ بنا في هزمِ حرَّةُ بني بياضةَ في نقيعٍ يعرفُ بنقيعِ الخضَماتِ ونحنُ يومئذٍ أربعونَ رجلًا.صحيح سنن أبي داودحسنأنَّهُ كانَ إذا سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ ترحَّمَ لأسعدَ بنِ زرارة. فقلتُ لَهُ: إذا سمعتَ النِّداءَ ترحَّمتَ لأسعدَ بنِ زرارةَ قالَ لأنَّهُ أوَّلُ من جمَّعَ بنا في هزمِ النَّبيتِ من حرَّةِ بني بياضةَ في نقيعٍ يقالُ لَهُ نقيعُ الخضمات قلتُ: كم أنتم يومئذٍ قالَ أربعون.إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيهمن روايه ابن اسحق، وهو حسن الحديثأنَّهُ كانَ إذا سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ ترحَّمَ لأسعدَ بنِ زرارةَ فقلتُ لهُ : إذا سمعتَ النِّداءَ ترحَّمتَ لأسعدَ بنِ زُرارةَ قالَ لأنَّهُ أوَّلُ من جمَّعَ بنا فى هزمِ النَّبيتِ من حَرَّةِ بنى بياضةَ فى نقيعٍ يُقالُ لهُ نقيعُ الخَضَمَاتِ. قلتُ كم كنتم يومئذٍ ؟ قالَ أربعونَعون المعبود شرح سنن أبي داودإسناده حسن قوي ورواته كلهم ثقات وفيه محمد بن إسحاق وقد عنعن أنه كان إذا سمِع النداءَ يومَ الجمعةِ ترحَّم لأسعدَ بنِ زُرارةَ ، فقلتُ له : إذا سمعتَ النداءَ ترحمتَ لأسعدَ بنِ زُرارةَ . قال : لأنَّهُ أولُ من جمَّع بنا في هَزمِ النَّبيتِ من حَرَّةِ بني بَياضةَ في نَقيعٍ يقال له نَقيعُ الخَضَماتِ قلتُ : كم أنتم يومئذٍ ؟ قال أربعونَسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] أنه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة فقلت له إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة قال لأنه أول من جمع بنا في هزم النبيت من حرة بني بياضة في نقيع يقال له نقيع الخضمات قلت كم أنتم يومئذ قال أربعونالسنن الكبرىحسن الإسناد صحيحعن كعبِ بنِ مالكٍ أنَّهُ كان إذا سمع النداءَ يومَ الجمعةِ تَرَحَّمَ لأسعدَ بنَ زرارةَ ، فقلتُ لهُ : إذا سمعتَ النداءَ ترَّحمتَ لأسعدَ بنَ زرارةَ ، قال : لأنَّهُ أولُ من جمع بنا في هَزْمِ النبيتِ من حَرَّةِ بني بياضةَ في نقيعٍ يقالُ لهُ : الخَضَمَاتِ ، قلتُ : كم كنتم يومئذٍ ؟ قال
المحلىصحيحعن ابنِ كعبِ بنِ مالِكٍ عن أبيهِ أنَّهُ كان إذا سمعَ نداءَ الجمعةِ ترحَّمَ على أبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زرارةَ فسألَهُ ابنُهُ عن ذلِكَ فقالَ إنَّهُ أوَّلُ من جَمَّعَ بنا في هزمِ حرَّةُ بني بياضةَ في نقيعٍ يعرفُ بنقيعِ الخضَماتِ ونحنُ يومئذٍ أربعونَ رجلًا.
صحيح سنن أبي داودحسنأنَّهُ كانَ إذا سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ ترحَّمَ لأسعدَ بنِ زرارة. فقلتُ لَهُ: إذا سمعتَ النِّداءَ ترحَّمتَ لأسعدَ بنِ زرارةَ قالَ لأنَّهُ أوَّلُ من جمَّعَ بنا في هزمِ النَّبيتِ من حرَّةِ بني بياضةَ في نقيعٍ يقالُ لَهُ نقيعُ الخضمات قلتُ: كم أنتم يومئذٍ قالَ أربعون.
إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيهمن روايه ابن اسحق، وهو حسن الحديثأنَّهُ كانَ إذا سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ ترحَّمَ لأسعدَ بنِ زرارةَ فقلتُ لهُ : إذا سمعتَ النِّداءَ ترحَّمتَ لأسعدَ بنِ زُرارةَ قالَ لأنَّهُ أوَّلُ من جمَّعَ بنا فى هزمِ النَّبيتِ من حَرَّةِ بنى بياضةَ فى نقيعٍ يُقالُ لهُ نقيعُ الخَضَمَاتِ. قلتُ كم كنتم يومئذٍ ؟ قالَ أربعونَ
عون المعبود شرح سنن أبي داودإسناده حسن قوي ورواته كلهم ثقات وفيه محمد بن إسحاق وقد عنعن أنه كان إذا سمِع النداءَ يومَ الجمعةِ ترحَّم لأسعدَ بنِ زُرارةَ ، فقلتُ له : إذا سمعتَ النداءَ ترحمتَ لأسعدَ بنِ زُرارةَ . قال : لأنَّهُ أولُ من جمَّع بنا في هَزمِ النَّبيتِ من حَرَّةِ بني بَياضةَ في نَقيعٍ يقال له نَقيعُ الخَضَماتِ قلتُ : كم أنتم يومئذٍ ؟ قال أربعونَ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] أنه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة فقلت له إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة قال لأنه أول من جمع بنا في هزم النبيت من حرة بني بياضة في نقيع يقال له نقيع الخضمات قلت كم أنتم يومئذ قال أربعون
السنن الكبرىحسن الإسناد صحيحعن كعبِ بنِ مالكٍ أنَّهُ كان إذا سمع النداءَ يومَ الجمعةِ تَرَحَّمَ لأسعدَ بنَ زرارةَ ، فقلتُ لهُ : إذا سمعتَ النداءَ ترَّحمتَ لأسعدَ بنَ زرارةَ ، قال : لأنَّهُ أولُ من جمع بنا في هَزْمِ النبيتِ من حَرَّةِ بني بياضةَ في نقيعٍ يقالُ لهُ : الخَضَمَاتِ ، قلتُ : كم كنتم يومئذٍ ؟ قال