لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ لِأصحابِه : ( ألَا هل مُشمِّرٌ لِلجنَّةِ فإنَّ الجنَّةَ لا خطَر لها هي وربِّ الكعبةِ نورٌ يتلألَأُ وريحانةٌ تهتَزُّ وقصرٌ مَشيدٌ ونَهَرٌ مُطَّردٌ وفاكهةٌ كثيرةٌ نضيجةٌ وزوجةٌ حَسناءُ جميلةٌ وحُلَلٌ كثيرةٌ في مقامٍ أبدًا في حَبْرةٍ ونَضْرةٍ في دارٍ عاليةٍ سليمةٍ بهيَّةٍ ) قالوا : نحنُ المُشمِّرونَ لها يا رسولَ اللهِ قال : ( قولوا : إنْ شاء اللهُ ) ثمَّ ذكَر الجهادَ وحضَّ عليه
ضعيف سنن ابن ماجهضعيف ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه[في] إسناده مقال الضحاك المعافري ذكره ابن حبان في الثقات وقال الذهبي في طبقات التهذيب مجهول وسليمان بن موسى الأموي مختلف فيه وباقي رجال الإسناد ثقات فوائد الحنائي أو الحنائياتغريب [فيه] سليمان بن موسى يتكلم فيه سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف الترغيب والترهيب[فيه] الضحاك المغافري هو في عداد المجهولين [وفيه] سليمان بن موسى الأشدق