إنَّ المؤمِنَ إذا أصابه السُّقْمُ، ثم أعفاه اللهُ منه؛ كان كفَّارةً لِما مضى مِن ذُنوبِه، وموعظةً له فيما يَستقبِلُ، وإنَّ المنافِقَ إذا مَرِض، ثم أُعفِيَ؛ كان كالبعيرِ عقَله أهلُه، ثم أرسَلوه، فلم يَدرِ لِما عقَلوه، ولم يَدرِ لِما أرسَلوه
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/LACwgLckSJ
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة