ضعيفإسناده ضعيف
قال نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: أنَّه أسَرَّ إليه، فقال: إذا انصرَفتَ من صَلاةِ المغربِ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أجِرْني من النَّارِ، سَبعَ مرَّاتٍ، فإنَّك إذا قُلتَ ذلك، ثُمَّ مِتَّ في لَيلَتِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها]، إلى قَولِه: جِوارٌ منها، إلَّا أنَّه قال فيهما: قَبلَ أنْ يُكلِّمَ أحدًا. قال عليُّ بنُ سَهلٍ فيه: إنَّ أباهُ حدَّثَه، وقال عليٌّ وابنُ المُصفَّى: بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، فلمَّا بَلَغْنا المُغارَ، استَحثَثتُ فَرَسي، فسَبَقتُ أصْحابي، وتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ، فقُلتُ لهم: قُولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه، تُحرِزوا، فقالوها، فلامَني أصْحابي، وقالوا: حَرَمتَنا الغَنيمةَ، فلمَّا قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَروه بالذي صَنَعتُ، فدَعاني، فحسَّنَ لي ما صَنَعتُ، وقال: أمَا إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كتَبَ لك مِن كُلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا، قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نَسيتُ الثَّوابَ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنِّي سأكتُبُ لكَ بالوَصاةِ بَعْدي، قال: ففعَلَ، وختَمَ عليه، فدفَعَه إليَّ، وقال لي، ثمَّ ذكَرَ مَعْناهم، وقال ابنُ المُصفَّى: قال: سَمِعتُ الحارثَ بنَ مُسلِمِ بنِ الحارثِ التَّميميَّ يُحدِّثُ عن أبيهِ. .