لم يُحكَمْ عليهمما يدل على ضعفه أن فيه موسى بن عبيدة؛ فهو ليس بشيء عندهم
اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ، واليَومُ المشهودُ هو يومُ عَرَفةَ، والشَّاهِدُ يومُ الجُمُعةِ، ما طلَعَت شمسٌ ولا غَرَبت على أفضَلَ مِن يَومِ الجُمُعةِ، فيه ساعةٌ لا يوافِقُها عَبدٌ مُؤمِنٌ يدعو اللهَ فيها بخَيرٍ إلَّا استجاب له، أو يَستعيذُه مِن شَرٍّ إلَّا أعاذه منه. .