لم يُحكَمْ عليه[في] شريك وعاصم مقال، لكنه يتقوى [بغيره]
عطِسَ شابٌّ مِن الأنصارِ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الصلاةِ، فقال: الحمدُ للهِ حَمدًا كثيرًا طَيِّبًا مباركًا فيه حتى يَرْضى ربُّنا، وبعد ما يَرْضى مِن أَمْرِ الدُّنْيا والآخرةِ، فلمَّا انصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن القائلُ الكَلِمةَ؟ قال: فسكَتَ الشابُّ، ثمَّ قال: مَن القائلُ الكَلِمةَ، فإنَّه لم يقُلْ بأسًا؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، قُلتُها ولم أُرِدْ بها إلَّا خيرًا، قال: ما تناهَتْ دونَ عرشِ الرحمنِ. .