ضعيف الإسنادلم أقف على إسناده بهذا التمام وما أراه يصح
أبشروا وأبشروا ! إنما مثل أمتي مثل الغيث ، لا يدري آخره خير أم أوله ؟ ! أو كحديقة أطعم منها فوج عاما ، ثم أطعم منها فوجا عاما ، لعل آخرها فوجا أن يكون أعرضها عرضا ، وأعمقها عمقا ، وأحسنها حسنا ، كيف تهلك أمة أنا أولها ، والمهدي وسطها ، والمسيح آخرها ؟ ! ولكن بين ذلك فيج أعوج ، ليسوا مني ، ولا أنا منهم .