كان ابنُ خطَلٍ يكتبُ قُدامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إذا نزل غفورٌ رحيمٌ ، كتب : رحيمٌ غفورٌ ، وإذا نزل سميعٌ عليمٌ ، كتب : عليمٌ سميعٌ . فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ : اعرِضْ عليَّ ، قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما كذا أملَيْتُ عليك غفورٌ رحيمٌ ورحيمٌ غفورٌ ، وسميعٌ عليمٌ ، و[ عليمٌ سميعٌ ] واحدٌ فقال ابنُ خطَلٍ إن كان محمَّدٌ نبيًّا فإنِّي ما كنتُ أكتبُ له إلَّا ما أريدُ ثمَّ كفر ولحِق بمكَّةَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من قتل ابنَ خطَلٍ فله الجنَّةُ ، فقُتل يومَ فتحِ مكَّةَ وهو متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ . فأراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يستكتِبَ معاويةَ كرِه أن يأتيَ معاويةُ ما أتَى من ابنِ خطَلٍ فاستشار جبريلَ فقال : اسْتكْتِبْه فإنَّه أمينٌ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/LISjz-NF3D
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة