الرئيسيةالتاريخ الكبير2/233ضعيف الإسنادفي إسناده نظرمن الجاهليةِ النياحةُ على الميتِالراويجنادة الأزديالمحدِّثالبخاريالمصدرالتاريخ الكبيرالجزء/الصفحة2/233حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالإيمان ومعالمه وسننه واستكماله ودرجاتهلم أره ثلاثةٌ من سُنَّةِ الجاهليةِ النياحةُ وصنعةُ الطعامِ ، وأن تُبِيتَ المرأةُ في أهلِ الميتِ من غيرِهمصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح ثلاثةٌ من أعمال الجاهليةِ ، لا يتركُهنَّ الناسُ : الطَّعنُ في الأنسابِ ، و النِّياحةُ على الميِّتِ ، و قولُهم مُطِرْنا بنَوءِ كذا و كذاالسنن والأحكام[ فيه ] عمر بن راشد اليمامي قد ضعفه غير واحدالنِّياحةُ علَى الميتِ من أمرِ الجاهليةِ ، فإنَّ النَّائحةَ إذا لم تتب قبل أن تموتَ فإنَّها تبعثُ يومَ القيامةِ عليها سرابيلٌ من قطرانٍ ، ثمَّ يُعلَى عليها بدرعٍ من لهبِ النَّارِصحيح ابن ماجهصحيحالنِّياحةُ علَى الميِّتِ مِن أمرِ الجاهليَّةِ فإنَّ النَّائحةَ إن لم تتُبْ قبلَ أن تموتَ فإنَّها تُبعَثُ يومَ القيامةِ علَيها سرابيلُ مِن قطِرانٍ ثمَّ يُعلَى علَيها بدِرعٍ مِن لَهبِ النَّارِصحيح الجامعصحيحالنياحةُ على الميتِ مِنْ أمرِ الجاهليةِ ، وإِنَّ النائحةَ إذا لم تَتُبْ قبلَ أنْ تموتَ ، فإِنَّها تُبْعَثُ يومَ القيامَةِ عليْها سرابيلُ مِنْ قطِرانٍ ، ثُمَّ يُغْلَى عليها بدروعٍ مِنْ لهبِ النارِصحيح الجامعحسنأربعٌ في أمتي من أمْرِ الجاهليةِ لم يدعُهنَّ الناسُ : الطعنُ في الأنسابِ ، و النياحةُ على الميتِ ، و الأنواءُ ؛ مُطِرْنا بنَوءِ كذا و كذا ، و الأعداءُ ، جَرِبُ بعيرٌ فأجْرَبُ مائةَ بعيرٍ فمن أجربَ البعيرَ الأولِ ؟ !
الإيمان ومعالمه وسننه واستكماله ودرجاتهلم أره ثلاثةٌ من سُنَّةِ الجاهليةِ النياحةُ وصنعةُ الطعامِ ، وأن تُبِيتَ المرأةُ في أهلِ الميتِ من غيرِهم
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح ثلاثةٌ من أعمال الجاهليةِ ، لا يتركُهنَّ الناسُ : الطَّعنُ في الأنسابِ ، و النِّياحةُ على الميِّتِ ، و قولُهم مُطِرْنا بنَوءِ كذا و كذا
السنن والأحكام[ فيه ] عمر بن راشد اليمامي قد ضعفه غير واحدالنِّياحةُ علَى الميتِ من أمرِ الجاهليةِ ، فإنَّ النَّائحةَ إذا لم تتب قبل أن تموتَ فإنَّها تبعثُ يومَ القيامةِ عليها سرابيلٌ من قطرانٍ ، ثمَّ يُعلَى عليها بدرعٍ من لهبِ النَّارِ
صحيح ابن ماجهصحيحالنِّياحةُ علَى الميِّتِ مِن أمرِ الجاهليَّةِ فإنَّ النَّائحةَ إن لم تتُبْ قبلَ أن تموتَ فإنَّها تُبعَثُ يومَ القيامةِ علَيها سرابيلُ مِن قطِرانٍ ثمَّ يُعلَى علَيها بدِرعٍ مِن لَهبِ النَّارِ
صحيح الجامعصحيحالنياحةُ على الميتِ مِنْ أمرِ الجاهليةِ ، وإِنَّ النائحةَ إذا لم تَتُبْ قبلَ أنْ تموتَ ، فإِنَّها تُبْعَثُ يومَ القيامَةِ عليْها سرابيلُ مِنْ قطِرانٍ ، ثُمَّ يُغْلَى عليها بدروعٍ مِنْ لهبِ النارِ
صحيح الجامعحسنأربعٌ في أمتي من أمْرِ الجاهليةِ لم يدعُهنَّ الناسُ : الطعنُ في الأنسابِ ، و النياحةُ على الميتِ ، و الأنواءُ ؛ مُطِرْنا بنَوءِ كذا و كذا ، و الأعداءُ ، جَرِبُ بعيرٌ فأجْرَبُ مائةَ بعيرٍ فمن أجربَ البعيرَ الأولِ ؟ !