لم يُحكَمْ عليهلا نعلمه روي عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن أيوب إلا حرب بن سريج، وهو رجل من أهل البصرة ليس به بأس
كنَّا نُمسِكُ عنِ الاستغفارِ لأَهلِ الكبائرِ حتَّى سمعنا نبيَّنا صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وقالَ: أخَّرتُ شفاعتي لأَهلِ الْكبائرِ من أمَّتي يومَ القيامةِ.