لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الله ومحمد مجهولان. قاله العقيلي
حجُّوا قبل أن لا تحجُّوا ، قالوا: وما شأنَ الحجِّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: تقعُدُ أعرابُهَا على أذنَابِ أَوْدِيَتِهَا فلا يَصِلُ إلى الحجِّ أحدٌ .
حجُّوا قبل أن لا تحجُّوا ، قالوا: وما شأنَ الحجِّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: تقعُدُ أعرابُهَا على أذنَابِ أَوْدِيَتِهَا فلا يَصِلُ إلى الحجِّ أحدٌ .