اتخِذوا عندَ الفُقراءِ أيادِيَ فإنَّ لَهُم دَولَةٌ ، قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ وما دَولتُهم ؟ قالَ : يُنادي منادٍ يومَ القِيامةِ : يا معشَرَ الفُقرَاءِ قومُوا ، فلا يبقَى فقيرٌ إلا قامَ ، حتى إذا اجتمَعوا قيل ادخُلوا إلى صفوفِ أهلِ القيامَةِ فمَن صنعَ إليكُم مَعروفًا فأورِدوه الجنَّةَ، قال : فجعلَ يجتَمِع على الرَّجُلِ كذَا وكذَا مِن النَّاسِ فيقولُ له الرَّجُلُ : ألَم أكسُكَ ؟ فيصدِّقُهُ ، فيقول له الآخَرُ : يا فُلانُ ألَم أُكَلِّم لكَ ؟ قال : ولا يزالونَ يُخبِرونَهُ بما صنَعوا إليهِ وهو يصدِّقُهُم بما صنَعوا إليهِ حتِّى يَذهَب بهم جميعًا فيُدخِلُهمُ الجنَّةَ ، فيقولُ قومٌ لَم يكونوا يصنعونَ المعروفَ : يا ليتَنا كنَّا نصنَعُ المعروفَ حتَّى نَدخُلَ الجنَّةَ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/LdhLPwS7dX
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة