الرئيسيةالمهذب8/3979ضعيف الإسنادالآفة هذا الحراني فإن ابن لهيعة لا يحتمل مثل هذاوجَبت محبَّتي على من سعَى بينَ الغرَضينِ بقوسي لا بقوسِ كِسرى .الراويجابر بن عبداللهالمحدِّثالذهبيالمصدرالمهذبالجزء/الصفحة8/3979حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالسلسلة الضعيفةمنكروجبتْ مَحبَّتي على من سَعَى بينَ الغرضيْنِ بقَوْسِي لا بقوسِ كِسْرَىالمعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن أبي سليمان إلا أبو بكر النهشلي تفرد به عبد الحميد بن صالحقال اللهُ عزَّ وجلَّ وجَبَتْ مَحبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ وجَبَتْ مَحبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّحلية الأولياءمشهور ثابت من حديث أبي إدريس عن معاذدخلتُ مسجدَ دمشقَ ، فإذا أنا بمعاذِ بنِ جبلٍ ، فسلَّمتُ عليه ، فقلتُ : واللهِ إنِّي لأحبُّك في اللهِ ، فقال : آللهِ ؟ فقلتُ : آللهِ ، فقال : آللهِ ؟ فقلتُ : آللهِ ، فأخذ بحَبوةِ ردائي فجذبني إليه ، وقال : أبشِرْ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : وجبت محبّالجامع الصغيرصحيحقالَ اللَّهُ تعالى : وجبَتْ مَحبَّتي للمتحابِّينَ فيَّ، والمتجالسينَ فيَّ، والمتباذِلينَ فيَّ، والمتزاوِرينَ فيَّفتح الغفارإسناده صحيحقال الله تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابين فيَّ، وللمتجالسين فيَّ، وللمتزاورين فيَّصحيح الجامعصحيحقال اللهُ تعالى : وجبتْ محبتي لِلْمُتَحابينَ فِيَّ ، و المتجالسينَ فِيَّ ، والمتباذلينَ فِيَّ ، والمتزاورينَ فِيَّ
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن أبي سليمان إلا أبو بكر النهشلي تفرد به عبد الحميد بن صالحقال اللهُ عزَّ وجلَّ وجَبَتْ مَحبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ وجَبَتْ مَحبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ
حلية الأولياءمشهور ثابت من حديث أبي إدريس عن معاذدخلتُ مسجدَ دمشقَ ، فإذا أنا بمعاذِ بنِ جبلٍ ، فسلَّمتُ عليه ، فقلتُ : واللهِ إنِّي لأحبُّك في اللهِ ، فقال : آللهِ ؟ فقلتُ : آللهِ ، فقال : آللهِ ؟ فقلتُ : آللهِ ، فأخذ بحَبوةِ ردائي فجذبني إليه ، وقال : أبشِرْ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : وجبت محبّ
الجامع الصغيرصحيحقالَ اللَّهُ تعالى : وجبَتْ مَحبَّتي للمتحابِّينَ فيَّ، والمتجالسينَ فيَّ، والمتباذِلينَ فيَّ، والمتزاوِرينَ فيَّ
فتح الغفارإسناده صحيحقال الله تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابين فيَّ، وللمتجالسين فيَّ، وللمتزاورين فيَّ
صحيح الجامعصحيحقال اللهُ تعالى : وجبتْ محبتي لِلْمُتَحابينَ فِيَّ ، و المتجالسينَ فِيَّ ، والمتباذلينَ فِيَّ ، والمتزاورينَ فِيَّ