لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَهُ، أنَّ الرُّوحَ الأمينَ حدَّثَهُ: أنَّ اللهَ تَعالَى قضَى أنْ يُؤتَى بعمَلِ العبدِ يومَ القِيامةِ؛ حَسناتِهِ وسيِّئاتِه، فيُقَصُّ بعضُها ببَعْضٍ، فإنْ بقِيَتْ له حَسَنةٌ واحدةٌ، وسَّعَ اللهُ له في الجنَّةِ ما شاءَ. قالَ الحَكَمُ بنُ أبانَ: فأتيْتُ أبا سَلَمةَ يَزْدَادَ، فقُلتُ لهُ: فإنْ ذهَبَتِ الحسنةُ ولم يَبْقَ شَيْءٌ؟ فقال: {أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا} إلى قولِهِ: {الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ} [الأحقاف: 16]. .