صحيحصحيح
ما كان بين إسلامِنا وبين أن عاتبَنا اللهُ بهذه الآيةِ : أَلَمْ يِأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ [ 57 / الحديد / 16 ] إلا أربعَ سنينَ .
ما كان بين إسلامِنا وبين أن عاتبَنا اللهُ بهذه الآيةِ : أَلَمْ يِأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ [ 57 / الحديد / 16 ] إلا أربعَ سنينَ .