لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن عاصم الأحول إلا زهير بن معاوية
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان ممَّا أمَرنا به مِن المعروفِ ألَّا ننُوحَ فقالتِ امرأةٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ نِساءَ آلِ فُلانٍ أسعَدْنَني فلنْ أُبايِعَك حتَّى أُسعِدَهنَّ قالت فأسعَدْتُهنَّ ثمَّ بايَعْتُه فلَمْ تَفِ امرأةٌ غيرُها وأُمُّ سُلَيمٍ