دَخَلتُ الشَّأمَ فصَلَّيتُ رَكعَتَينِ، فقُلتُ: اللهُمَّ يَسِّرْ لي جَليسًا، فرَأيتُ شيخًا مُقبِلًا، فلَمَّا دَنا قُلتُ: أرجو أن يَكونَ استَجابَ، قال: مِن أينَ أنتَ؟ قُلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: أفَلَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ النَّعلينِ والوِسادِ والمِطهَرةِ؟ أولم يَكُنْ فيكُمُ الذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ؟ أولم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه غَيرُه؟ كيفَ قَرَأ ابنُ أُمِّ عَبدٍ: {واللَّيلِ}؟ فقَرَأتُ: واللَّيلِ إذا يَغشى. والنَّهارِ إذا تَجَلَّى. والذَّكَرِ والأُنثى. قال: أقرَأنيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاه إلى فيَّ، فما زالَ هؤلاء حتَّى كادوا يَرُدُّوني
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/LiH31RIPdu
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة