لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة إلا فضيل، تفرد به عبدالله بن عمران
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ إنَّك لأحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، وإنَّك لأحَبُّ إليَّ مِن أهلي، وأحَبُّ إليَّ مِن ولدي، وإنِّي لأكونُ في البَيتِ فأذكُرُك فما أصبرُ حتَّى آتيَك فأنظُرَ إليك، وإذا ذَكَرتُ مَوتي ومَوتَك عَرَفتُ أنَّك إذا دَخَلتَ الجَنَّةَ رُفِعتَ مَعَ النَّبيِّينَ، وإنِّي إذا دَخَلتُ الجَنَّةَ خَشِيتُ ألَّا أراك، فلم يَرُدَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا حتَّى نَزَل جِبريلُ عليه السَّلامُ بهَذِه الآيةِ: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ} [النساء: 69] الآية .