الرئيسيةالكامل في ضعفاء الرجال3/280ضعيف الإسناد[فيه] حفص بن عمر العدني قال أبو حاتم لين الحديث وقال النسائي ليس بثقة من جحد آيةً من القرآنِ فقد حلَّ ضرْبُ عنقِهالراويعبدالله بن عباسالمحدِّثابن عديالمصدرالكامل في ضعفاء الرجالالجزء/الصفحة3/280حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -[فيه] حفص بن عمر العدني غير ثقة مَن جَحَدَ آيةً من كتابِ اللهِ فقد حلَّ ضَرْبِ عنقِهِميزان الاعتدال في نقد الرجال[روي مرفوعا] قال ابنُ عبَّاسٍ : من جحَدَ آيَةً فقدْ حلَّ ضربُ عنقِهِضعيف سنن ابن ماجهضعيفمَن جحدَ آيةً منَ القرآنِ ، فقَد حلَّ ضَربُ عنقِهِ ومَن قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَه وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ فلَا سبيلَ لأحدٍ عليهِ ، إلَّا أن يُصيبَ حدًّا فيُقامَ عليهِضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف مَنْ جَحَدَ آيَةً مِنَ القرْآنِ ، فقَدْ حلَّ ضربُ عنقِهِ ، و مَنْ قال : لَا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لَا شريكَ لَهُ ، وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، فلا سبيلَ لأحَدٍ علَيْه ، إلَّا أنْ يُصيبَ َحدًّا فيقامَ عليْهِسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةمنكرمن جَحَد آيةً من القرآنِ فقد حَلَّ ضَرْبُ عُنُقِهِ، ومن قال : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأن مُحَمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، فلا سبيلَ لأحدٍ عليه، إلا أن يُصِيبَ حَدًّا، فيُقامَ عليهصحيح الجامعصحيحالأئمةُ من قريشٍ ، أبرارُها أمراءُ أبرارُها ، و فجَّارُها أمراءُ فُجارِها ، و إن أمَّرَت عليكم قريشٌ عبدًا حبشيًّا مجدَّعًا فاسمعوا له و أَطِيعوا ، ما لم يخَيَّرْ أحدُكم بين إسلامِه و ضربِ عُنُقِه ، فإنْ خُيِّرَ بين إسلامِه ، و ضربِ عُنُقِه ؛ فلْيُقدِّمْ عُنُقَه
ذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -[فيه] حفص بن عمر العدني غير ثقة مَن جَحَدَ آيةً من كتابِ اللهِ فقد حلَّ ضَرْبِ عنقِهِ
ضعيف سنن ابن ماجهضعيفمَن جحدَ آيةً منَ القرآنِ ، فقَد حلَّ ضَربُ عنقِهِ ومَن قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَه وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ فلَا سبيلَ لأحدٍ عليهِ ، إلَّا أن يُصيبَ حدًّا فيُقامَ عليهِ
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف مَنْ جَحَدَ آيَةً مِنَ القرْآنِ ، فقَدْ حلَّ ضربُ عنقِهِ ، و مَنْ قال : لَا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لَا شريكَ لَهُ ، وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، فلا سبيلَ لأحَدٍ علَيْه ، إلَّا أنْ يُصيبَ َحدًّا فيقامَ عليْهِ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةمنكرمن جَحَد آيةً من القرآنِ فقد حَلَّ ضَرْبُ عُنُقِهِ، ومن قال : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأن مُحَمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، فلا سبيلَ لأحدٍ عليه، إلا أن يُصِيبَ حَدًّا، فيُقامَ عليه
صحيح الجامعصحيحالأئمةُ من قريشٍ ، أبرارُها أمراءُ أبرارُها ، و فجَّارُها أمراءُ فُجارِها ، و إن أمَّرَت عليكم قريشٌ عبدًا حبشيًّا مجدَّعًا فاسمعوا له و أَطِيعوا ، ما لم يخَيَّرْ أحدُكم بين إسلامِه و ضربِ عُنُقِه ، فإنْ خُيِّرَ بين إسلامِه ، و ضربِ عُنُقِه ؛ فلْيُقدِّمْ عُنُقَه