مَرَّ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُصَلِّي، فدَعاني فلَم آتِه حتَّى صَلَّيتُ ثُمَّ أتَيتُ، فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَني؟ فقُلتُ: كُنتُ أُصَلِّي، فقال: ألَم يَقُلِ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للهِ وللرَّسولِ إذا دَعاكُم لِما يُحييكُم}، ثُمَّ قال: ألا أُعَلِّمُكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن أخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، فذَكَّرتُه، فقال: الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ. هي السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/LvQrzB0Bnb
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة