لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
أنَّها كانتْ تَرْقي برُقًى في الجاهليَّةِ، وأنَّها قدْ كانتْ بايَعَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ الهِجْرةِ، فقَدِمَتْ عليهِ مُهاجِرةً، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كنْتُ أرقِي برُقًى في الجاهليَّةِ، وقدْ رَأيتُ أنْ أعرِضَها عليكَ، فقال: اعْرِضِيها. فعَرَضَتْها عَلَيْه، وكانتْ منها رُقْيةُ النَّمْلةِ، فقال: ارْقِي بِها، وعَلِّميها حَفْصَةَ؛ باسِمِ اللهِ صَلوبٌ حينَ يَعودُ مِن أفواهِها، ولا تَضُرُّ أحدًا، اللَّهُمَّ اكشِفِ البَأْسَ، ربَّ النَّاسِ. قالَت: تَرْقي بها على عُودِ كُركمٍ سبْعَ مرَّاتٍ، وتضَعُهُ مكانًا نظيفًا، ثمَّ تَدْلُكُه على حَجَرٍ، وتَطْليهِ على النَّوْرةِ. .