الرئيسيةتكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطه14/169صحيححسن لا يصح كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُطيلُ القراءةَ في الركعتينِ بعدَ المغربِ حتى يتفرقَ أهلُ المسجدِالراويعبدالله بن عباسالمحدِّثابن عبدالبرالمصدرتكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهالجزء/الصفحة14/169حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةهداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده ضعيف كانَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يطيلُ القراءةَ في الرَّكعتينِ بعد المغربِ، حتَّى يتفرَّقَ أهلُ المسجِدِضعيف سنن أبي داودضعيفكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطيلُ القراءةَ في الرَّكعتينِ بعدَ المغربِ ، حتَّى يتفرَّقَ أَهْلُ المسجدِالوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكاملا يصح[ حديثُ ] إطالَةِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ الرَّكعَتَينِ بَعدَ المَغرِبِ حَتَّى يتَفَرَّقَ أَهلُ المَسجِدِمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي بعدَ المغربِ ركعتينِ يطيلُ فيهما القراءةَ حتَّى يتصدَّعَ أهلُ المسجدِفتح الباري في شرح صحيح البخاريهذا اللفظ أصح إلا المغربَ ؛ لأنها وترٌ ، والفجرَ ؛ لأنه كانَ يطيلُ فيها القراءةَفتح الباري في شرح صحيح البخاريلفظ غريب كانت صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتيْنِ ركعتيْنِ ، إلا المغربَ ؛ فإنَّها كانت وِتْرًا ، فلمَّا رجع إلى المدينةِ صلَّى مع كلِّ ركعتينِ ركعتينِ ، إلا المغربَ والفجرَ ؛ لأنَّهُ كان يُطِيلُ فيهما القراءةَ
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده ضعيف كانَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يطيلُ القراءةَ في الرَّكعتينِ بعد المغربِ، حتَّى يتفرَّقَ أهلُ المسجِدِ
ضعيف سنن أبي داودضعيفكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطيلُ القراءةَ في الرَّكعتينِ بعدَ المغربِ ، حتَّى يتفرَّقَ أَهْلُ المسجدِ
الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكاملا يصح[ حديثُ ] إطالَةِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ الرَّكعَتَينِ بَعدَ المَغرِبِ حَتَّى يتَفَرَّقَ أَهلُ المَسجِدِ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي بعدَ المغربِ ركعتينِ يطيلُ فيهما القراءةَ حتَّى يتصدَّعَ أهلُ المسجدِ
فتح الباري في شرح صحيح البخاريهذا اللفظ أصح إلا المغربَ ؛ لأنها وترٌ ، والفجرَ ؛ لأنه كانَ يطيلُ فيها القراءةَ
فتح الباري في شرح صحيح البخاريلفظ غريب كانت صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتيْنِ ركعتيْنِ ، إلا المغربَ ؛ فإنَّها كانت وِتْرًا ، فلمَّا رجع إلى المدينةِ صلَّى مع كلِّ ركعتينِ ركعتينِ ، إلا المغربَ والفجرَ ؛ لأنَّهُ كان يُطِيلُ فيهما القراءةَ