لم يُحكَمْ عليه[فيه] يحيى بن كثير، قال الدارقطني: متروك الحديث
الشرك أخفى في أُمَّتي من دبيب النمل على الصفا. قال: فقال أبو بكر: يا رسولَ اللهِ ، فكيف النجاة والمخرج من ذلك ؟ فقال: ألا أخبرك بشيء إذا قلته برئت من قليله وكثيره وصغيره وكبيره ؟ قال: بلى ،يا رسولَ اللهِ ، قال: قل: اللهمَّ إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم ، وأستغفرك لما لا أعلم .