لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
لمَّا قُتِلَ عُمَرُ ابتَدَرَ عَليٌّ وعُثْمانُ للصَّلاةِ عليه، فقالَ لهما صُهَيبٌ: «إليكما عنِّي؛ فقدْ وُلِّيتُ من أمْرِكما أكثَرَ منَ الصَّلاةِ على عُمَرَ، وأنا أُصلِّي بكمُ المَكْتوبةَ، فصَلَّى عليه صُهَيبٌ». .