ضعيف الإسنادفيه راويان لم يسميا وبقية بن الوليد عن الجراح بن منهال بالعنعنة والجراح منكر الحديث قاله البخاري ومسلم
أتيتُ المسجدَ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ فلمَّا سلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التفتَ إليَّ وأنا أصلِّي فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ وأنا أصلِّي فلمَّا فرَغتُ قالَ ألم تصلِّ معنا قلتُ نعم قالَ فما هذِه الصَّلاةُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ رَكعتا الفجرِ لم أَكن صلَّيتُهما قالَ فلم يعِب ذلِك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
نيل الأوطارفي إسناده الجراح بن منهال وهو منكر الحديث قاله البخاري ومسلم ونسبه ابن حبان إلى الكذب تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهفيه عمر بن قيس هذا هو المعروف بسند وهو أخو حميد بن قيس وهو ضعيف لا يحتج بمثله المغنيمرسل ميزان الاعتدال[فيه] بكار بن عبد العزيز قال ابن معين: ليس بشيء عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيمقطوع هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةصحيح لغيره