كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنْزى أخي عليُّ بنُ الحَكَمِ فَرَسَه خَندَقًا، فضَرَبَ الفَرَسَ، فدَقَّ جِدارُ الخَندَقِ ساقَه، فأتَيْنا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَرَسِه، فمسَحَ ساقَه، فما نزَلَ عنها حتى برَأَ، فقال مُعاويةُ بنُ الحَكَمِ في قَصيدةٍ له: فأنزاها عليٌّ فَهْيَ تَهوِي هَوِيَّ الدَّلْوِ مُتْرَعةً بسَدْلِ صُفُوفُ الخَندَقينِ فأهرَقَتهُ هَويَّةُ مُظلِمِ الحالينِ عَمْلِ فعَصَّبَ رِجْلَه فمَشَى عليها سُمُوَّ الصَّقرِ صادَفَ يَومَ طَلِّ فقال محمَّدٌ صلَّى عليه مَليكُ الناسِ هذا خَيرُ فِعلِ لَعًا لكِ فاستَمِرَّ بها سَويًّا وكانَتْ بعدَ ذاكَ أصَحَّ رِجْلِ قال محمَّدُ بنُ عُبادةَ: يُقالُ إذا عَثَرَتِ الناقةُ: لَعًا لكِ؛ أي: ارتَفِعي واستَعْلي، قال الأعْشَى: بذاتِ لَوثٍ عَقَرناها إذا عَثَرتْ فالنَّعشُ أدْنى لها مِن أنْ يُقالَ لَعًا .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/MB00Rg4Tqn
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة