صَلاةُ أحَدِكُم في جَماعةٍ تَزيدُ على صَلاتِه في سوقِه وبَيتِه بِضعًا وعِشرينَ دَرَجةً؛ وذلك بأنَّه إذا تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ، لا يَنهَزُه إلَّا الصَّلاةُ- لَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رُفِعَ بها دَرَجةً، أو حُطَّت عنه بها خَطيئةٌ، والمَلائِكةُ تُصَلِّي على أحَدِكُم ما دامَ في مُصَلَّاه الذي يُصَلِّي فيه: اللهُمَّ صَلِّ عليه، اللهُمَّ ارحَمْه، ما لم يُحدِثْ فيه، ما لم يُؤذِ فيه. وقال: أحَدُكُم في صَلاةٍ ما كانَتِ الصَّلاةُ تَحبِسُه
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/MB8oCEWdLT
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة