الرئيسيةإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة7/401لم يُحكَمْ عليهمقطوععن مسروقٍ قال: ما غبطتُ مؤمنًا بشيءٍ كمؤمنٍ في لحدِه قد أمِن عذابَ اللهِ واستَراح مِن أذى الدنياالراوي—المحدِّثالبوصيريالمصدرإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةالجزء/الصفحة7/401حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح البخاري[صحيح]مَن حلفَ على مِلَّةٍ غيرِ الإسلامِ فَهوَ كما قالَ ، وليسَ على ابنِ آدمَ نَذرٌ فيما لا يملِكُ ، ومن قَتلَ نفسَهُ بشيءٍ في الدُّنيا عُذِّبَ بِه يومَ القيامةِ ، ومن لعنَ مؤمِنًا فَهوَ كقتلِهِ ، ومَن قذفَ مؤمِنًا بِكُفرٍ فَهوَ كقتلِهِ )المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة[ليس له إسناد] أنا منَ اللهِ عزَّ وجَلَّ والمؤمِنونَ مِنِّي فمَن آذى مؤمِنًا فقد آذانيحلية الأولياءصحيح ثابت متفق عليه [أي:بين العلماء]ليس على رجلٍ نذرٌ فيما لا يملكُ ، ولعْنُ المؤمنِ كقتلِه ، ومن قتل نفسَه بشيءٍ في الدُّنيا عُذِّب به يومَ القيامةِ ، ومن حلف بملَّةٍ سوَى الإسلامِ كاذبًا فهو كما قال ، ومن قذف مؤمنًا بكفرٍ فهو كقتلِهشرح العقيدة الطحاويةصحيحخرجَ رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ والنَّاسُ يتَكلَّمونَ في القَدَرِ قالَ: فكأنَّما تفقَّأَ في وجْهِهِ حبُّ الرُّمَّانِ منَ الغضَبِ قالَ: فقالَ لَهم: ما لَكم تضرِبونَ كتابَ اللهِ بعضَهُ ببعضٍ ؟ بِهذا هلَكَ من كانَ قبلَكم قالَ: فما غَبطتُ نفسي بمجلِسٍ فيهِ رسولُ اللهِ لم أشْهَدْهُ بما غبطصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهعاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا قد صار مِثْلَ الفرخِ فقال : ( ما كُنْتَ تدعو بشيءٍ أو تسأَلُ ) ؟ قال : كُنْتُ أقولُ : اللَّهمَّ ما كُنْتَ مُعاقِبَني به في الآخِرةَ فعجِّلْه في الدُّنيا فقال : ( سُبحانَ اللهِ لا تستطيعُه أو لا تُطيقُه قُلِ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّالأمالي الحلبيةرجاله رجال الصحيح، لكنه منقطع بين حميد وأنس عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا قد صار كالفرخِ المنتوفِ فقال : هل كنتَ تدعو بشيءٍ أو تسألُه ؟ قال : قلتُ : اللهم ما كنتَ تُعاقِبُني به في الآخرةِ فعجِّلْه لي في الدنيا فقال : سُبحانَ اللهِ إذًا لا تُطيقُ ذلك ولن تُطيقَه ، هلَّا قلتُ : ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً و
صحيح البخاري[صحيح]مَن حلفَ على مِلَّةٍ غيرِ الإسلامِ فَهوَ كما قالَ ، وليسَ على ابنِ آدمَ نَذرٌ فيما لا يملِكُ ، ومن قَتلَ نفسَهُ بشيءٍ في الدُّنيا عُذِّبَ بِه يومَ القيامةِ ، ومن لعنَ مؤمِنًا فَهوَ كقتلِهِ ، ومَن قذفَ مؤمِنًا بِكُفرٍ فَهوَ كقتلِهِ )
المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة[ليس له إسناد] أنا منَ اللهِ عزَّ وجَلَّ والمؤمِنونَ مِنِّي فمَن آذى مؤمِنًا فقد آذاني
حلية الأولياءصحيح ثابت متفق عليه [أي:بين العلماء]ليس على رجلٍ نذرٌ فيما لا يملكُ ، ولعْنُ المؤمنِ كقتلِه ، ومن قتل نفسَه بشيءٍ في الدُّنيا عُذِّب به يومَ القيامةِ ، ومن حلف بملَّةٍ سوَى الإسلامِ كاذبًا فهو كما قال ، ومن قذف مؤمنًا بكفرٍ فهو كقتلِه
شرح العقيدة الطحاويةصحيحخرجَ رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ والنَّاسُ يتَكلَّمونَ في القَدَرِ قالَ: فكأنَّما تفقَّأَ في وجْهِهِ حبُّ الرُّمَّانِ منَ الغضَبِ قالَ: فقالَ لَهم: ما لَكم تضرِبونَ كتابَ اللهِ بعضَهُ ببعضٍ ؟ بِهذا هلَكَ من كانَ قبلَكم قالَ: فما غَبطتُ نفسي بمجلِسٍ فيهِ رسولُ اللهِ لم أشْهَدْهُ بما غبط
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهعاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا قد صار مِثْلَ الفرخِ فقال : ( ما كُنْتَ تدعو بشيءٍ أو تسأَلُ ) ؟ قال : كُنْتُ أقولُ : اللَّهمَّ ما كُنْتَ مُعاقِبَني به في الآخِرةَ فعجِّلْه في الدُّنيا فقال : ( سُبحانَ اللهِ لا تستطيعُه أو لا تُطيقُه قُلِ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّ
الأمالي الحلبيةرجاله رجال الصحيح، لكنه منقطع بين حميد وأنس عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا قد صار كالفرخِ المنتوفِ فقال : هل كنتَ تدعو بشيءٍ أو تسألُه ؟ قال : قلتُ : اللهم ما كنتَ تُعاقِبُني به في الآخرةِ فعجِّلْه لي في الدنيا فقال : سُبحانَ اللهِ إذًا لا تُطيقُ ذلك ولن تُطيقَه ، هلَّا قلتُ : ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً و