الرفقُ يُمْنٌ، والخُرْقُ شؤمٌ، ( وإذا أرادَ اللهُ بأهلِ بيتٍ خيرًا أدخلَ عليهمْ بابَ الرفقِ، فإنَّ الرفقَ لمْ يكنْ في شيءٍ قطُّ إلَّا زَانَهُ ، وإنَّ الخُرْقَ لمْ يكنْ فِي شيءٍ قطُّ إلَّا شانَهُ، الحياءُ منَ الإيمانِ، والإيمانُ في الجنةِ )، ولوْ كانَ الحياءُ رجلًا لكانَ رج