ضعيف الإسنادسنده ظاهره الصحة ، ولكن الذهبي قال وهم فيه أبو اليمان وصمم على الوهم لأن الكبار حكموا بأن الحديث ليس عند الزهري
أُريتُ ما تلقَى أُمَّتي مِنْ بَعدي ، وسفكَ بعضِهمْ دماءَ بعضٍ ، فأحزنَني وشقَّ ذلكَ عليَّ ، وسبقَ كما سبقَ ذلكَ في الأممِ قبلَها ، فسألتُ اللهَ أنْ يوليَني شفاعتَهُمْ فيهمْ يومَ القيامةِ ففعلَ
ظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمإسناده صحيح على شرط الشيخين الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجلاختلف عن أبي اليمان ، في هذا الإسناد صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم[روي من طرق] ورجالهم رجال الصحيح مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح إلا أن رواية أحمد عن ابن أبي حسين أنبأ أنس عن أم حبيبة