ضعيف الإسنادفي كون هذا الحديث محفوظاً عن الزهري بهذا الإسناد نظر؛ فإن المعروف: رواية الزهري، عن ابن المسيب- مرسلاً.
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استشار الناسَ لما يهمهم للصلاةِ، فذكروا البوقَ، فكرهه من أجل اليهودِ . ثم ذكروا الناقوسَ، فكرهه من أجلِ النصارى، فأري النداءَ تلك الليلةَ رجلٌ من الأنصار - يقال له : عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ - وعمرُ بنُ الخطابِ، فطرق الأنصاريُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأذَّنَ به . قال الزهريُّ : وزاد بلالٌ في النداء الغداةَ : الصلاةُ خيرٌ من النومِ - مرتين -، فأقرَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ؛ قد رأيتُ مثلَ الذي رأى، ولكنه سبقَني .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيررجال الإسناد كلهم في الصحاح إلا الواسطي فيه مقال صحيح سنن ابن ماجهحسن الأحكام الكبيرإسناده جيد [وله] شاهد ضعيف سنن ابن ماجهضعيف وبعضه صحيح المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا عبد الرحمن بن إسحاق ولا عن عبد الرحمن إلا خالد الناسخ والمنسوخ لابن شاهينغريب [إن كان محفوظا وقد خولف راويه]