لم يُحكَمْ عليه[فيه]عمرو بن الحصين متروك باتفاقهم، واتهمه بعضهم بالكذب
مَن قالَ إذا أصبحَ : اللَّهمَّ أصبَحتُ منكَ في نعمةٍ وعافيةٍ وسِترٍ ، فأتِمَّ نِعمَتَكَ علَيَّ وعافيتَكَ وسِترَكَ في الدُّنيا والآخرةِ ، ثلاثَ مرَّاتٍ إذا أصبحَ وإذا أمسَى ، كانَ حقًّا علَى اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُتِمَّ علَيهِ نِعمتَهُ .