لم يُحكَمْ عليه[حكى فيه الخِلافَ على العَلاءِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، ولم يُرَجِّحْ]
إِزْرةُ المؤمِنِ إلى أنصافِ ساقَيه، ولا جُناحَ عليه فيما بَينَه وبَينَ الكَعبَينِ، وما أسفَلَ من الكعبَينِ ففي النَّارِ، ومن جَرَّ ثوبَه من الخُيَلاءِ لم يَنظُرِ اللهُ إليه .