لم يُحكَمْ عليه[في إسناده: مروان ابن جناح ولا يحتج به]يرويه يحيى بن عثمان بن صالح عن نعيم بن حماد، وفي كل منهما كلام يوجب التوقف عما ينفرد به، فكيف وقد اجتمعا
"أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ استَشارَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ في أمرٍ فقالا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ فقال: ادعوا لي مُعاويةَ، فلَمَّا وقَف بَينَ يَدَيه قال: أحضِروه أمرَكُم، وأشهِدوه أمرَكُم؛ فإنَّه قَويٌّ أمينٌ" .