فَقَدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةً أصحابُه -وكانوا إذا نَزَلوا أنزَلُوه وسَطَهم- ففَزِعوا، وظَنُّوا أنَّ اللهَ اختارَ له أصحابًا غيرَهم، فإذا هم بخَيالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَبَّروا حين رَأَوه، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، أشفَقْنا أنْ يَكونَ اللهُ اختارَ لك أصحابًا غيرَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، بل أنتم أصحابي في الدُّنْيا والآخِرةِ، إنَّ اللهَ أيقَظَني فقال: يا محمَّدُ، إنِّي لم أبعَثْ نَبيًّا ولا رسولًا إلَّا وقد سَأَلَني مَسألةً أعطَيتُها إيَّاه، فسَلْ يا محمَّدُ تُعْطَ، فقُلْتُ: مَسألتي شَفاعةٌ لأُمَّتي يومَ القِيامةِ، فقال أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللهِ، وما الشَّفاعةُ؟ قال: أقولُ: يا ربِّ، شَفاعتي التي اختبَأتُ عندَكَ، فيَقولُ الرَّبُّ تَبارَكَ وتَعالى: نعمْ، فيُخرِجُ ربِّي بَقيَّةَ أُمَّتي مِن النَّارِ فيَنبِذُهم في الجنَّةِ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/MfE-KXzuNx
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة