لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
مَن حلَف على يمينٍ وهو فيها فاجرٌ لقي اللهَ وهو عليه غضبانُ ) فقال الأشعثُ: فيَّ واللهِ كان ذلك، كان بيني وبيْنَ رجُلٍ مِن اليهودِ أرضٌ فجحَدني فقدَّمْتُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ألكَ بيِّنةٌ ؟ ) قُلْتُ: لا، قال لليهوديِّ: ( احلِفْ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إذنْ يحلِفَ فيذهَبَ بمالي، فأنزَل اللهُ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ