ضعيفروي من أوجه كلها ضعيف، وأشهرها رواية أبي زيد، مولى عمرو بن حريث. وقد ضعفها أهل العلم بالحديث.
أنَّه كان مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجِنِّ، وأنَّه خَطَّ حَولَه خَطًّا، وقال: «لا تَخرُجنَّ مِنه». وأنَّه لمَّا رَجَعَ قال: «هَل مَعَك مِن وُضوءٍ؟» قال: لا. مَعي إداوةٌ فيها نَبيذٌ. فقال: «تَمرةٌ طَيِّبةٌ، وماؤُه طَهورٌ». وتَوضَّأ به .