صحيح الإسنادرجاله ثقات
غَيْرَتانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ والأخرى يُبْغِضُها اللهُ عزَّ وجلَّ الغيرةُ في الريبةِ يُحِبُّها اللهُ والغيرةُ في غيرِ ريبةٍ يُبْغِضُهَا اللهُ ومَخِيلَتَانِ إحداهما يحبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ والْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللهُ عزَّ وجلَّ الْمَخِيلَةُ إذا تَصَدَّقَ الرجلُ يُحِبُّهَا اللهُ والمخِيلَةُ في الكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللهُ وقال ثلاثٌ مُسْتَجَابٌ لهم دَعْوَتُهُمْ المسافِرُ والْوَالِدُ والمظْلُومُ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيح ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن يزيد الأزرق وهو ثقة الأحكام الصغرى[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد] سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]