لم يُحكَمْ عليهمحفوظ له شواهد
إذا كانَ يوم الجمعةُ نزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ عزوجل الصواب عزَّ وجلَّ من علِّيِّينَ علَى كرسيِّهِ ، ثمَّ حفَّ الكرسيَّ الكرسى الصواب الكرسيَّ بمنابرَ من نورٍ ، ثمَّ جاءَ النَّبيُّونَ حتَّى يجلِسوا عليها ، ثمَّ حفَّها بِكراسيَّ من ذَهبٍ ، ثمَّ جاءَ الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ حتَّى يجلِسوا عليها ، ثمَّ يجيءُ أهلُ الجنَّةِ حتَّى يجلِسوا علَى الكثيبِ ، فيتجلَّى لَهم ربُّهم عزَّ وجلَّ حتَّى ينظروا إلى وجهِه ، وَهوَ يقولُ : أنا الَّذي صدقتُكم وعْدي فَسلوني ، فَيسألونَه حتَّى تَنتَهيَ رغبتُهم ، فيفتحُ لَهم عندَ ذلِك ما لا عَينٌ رأتْ ، ولا أذنٌ سمِعَت ، ولا خطرَ علَى قلبِ بشرٍ ، إلى مقدارِ مُنصرِفِ النَّاسِ يومِ الجمعةِ ، ثمَّ يصعدُ علَى كرسيِّهِ ، فيصعدُ معَه الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ