دخَلنا على أبي عُبَيْدةَ نعودُهُ من شَكْوًى أصابَهُ - وامرأتُهُ تُحَيْفةُ قاعدةٌ عندَ رأسِهِ - قلنا : كيفَ باتَ أبو عُبَيْدةَ ؟ قالت : واللَّهِ لقد باتَ بأجرٍ ، قالَ أبو عُبَيْدةَ : ما بتُّ بأجرٍ وَكانَ مقبلًا بوجهِهِ على الحائطِ ، فأقبلَ على القومِ بوجهِهِ ، وقالَ : ألا تسألوني عمَّا قلتُ ؟ قالوا : ما أعجبَنا ما قلتَ ، فنَسألُكَ عنهُ ! قالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن أنفقَ نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللَّهِ ، فبسبعِمائةٍ ، ومنِ أنفقَ على نفسِهِ وأَهْلِهِ ، أو عادَ مريضًا ، أو مازَ أذًى ، فالحسنةُ بعشرَةِ أمثالِها ، والصَّومُ جنَّةٌ ما لم يخرِقها ، ومنِ ابتلاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ببلاءٍ في جسدِهِ فَهوَ لَهُ حِطَّةٌ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/MoeFcDmCxg
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة