لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن فرات القزاز إلا ابنه الحسن ولا عن ابنه إلا إبنه زياد تفرد به إبراهيم بن عيسى التنوخي
كُنْتُ غلامًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ انطَلِقوا بنا إلى إنسانٍ قد رأَيْنا شأنَه قال فانطلَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي وأصحابُه معه حتَّى دخَلوا حائطَيْنِ في زُقَاقٍ طويلٍ وانتهَوْا إلى بابٍ صغيرٍ في أقصى الزُّقَاقِ فدخَلوا إلى دارٍ فلَمْ يرَوْا في الدَّارِ أحَدًا غيرَ امرأةٍ قاعدةٍ وإذا قِرْبةٌ عظيمةٌ مَلْأَى ماءً فقالوا نرى قِرْبةً ولا نرى حاملَها فكلَّموا المرأةَ فأشارَتْ إلى قَطيفةٍ في ناحيةِ الدَّارِ فقالتِ انظُروا ما تحتَ القَطيفةِ فكشَفوها فإذا تحتَها إنسانٌ فرفَع رأسَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَاهَ الوَجْهُ فقال يا مُحمَّدُ لِمَ تفحُشُ علَيَّ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي قد خبَأْتُ لكَ خَبْئًا فأخبِرْني ما هو وقال لأصحابِه إنِّي قد خبَأْتُ له سُورةَ الدُّخَانِ فقال سورةُ الدُّخَانِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخسَأْ ما شاء اللهُ كان ثمَّ انصرَف
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةرواته ثقات المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن الحارث إلا عبد الواحد بن زياد الضعفاء الكبيرلا يتابع الحارث بن حصيرة على هذا وأما حديث ابن صياد فروي بأسانيد صحاح إتحاف الخيرة المهرةمرسل ورواته ثقات مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة وهو ثقة مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح