لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان على سَريرٍ وهو مُرمَلٌ بشَريطٍ قال : فدخَل عليه ناسٌ مِن أصحابِه ودخَل عُمرُ فانحرَف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا الشَّريطُ قد أثَّر بجَنبِه فبكى عُمرُ وقال : واللهِ إنَّا لَنعلَمُ أنَّك أكرَمُ على اللهِ مِن كسرى وقيصرَ وهما يَعيثانِ فيما يَعيثانِ فيه قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَا ترضى أنْ تكونَ لهما الدُّنيا ولنا الآخِرةُ ؟ ) قال : بلى قال : فسكَت
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة وقد وثقه جماعة وضعفه جماعة ميزان الاعتدال في نقد الرجالإسناده صالح سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاهذه الزيادة باطلة مجمع الزوائدفيه عمر بن زياد وقد وثقه ابن حبان وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن الليث إلا عبد العزيز بن يحيى الضعفاء الكبيرليس له أصل عن هشام بن عروة